20 avril 2021

Le Petit Journal

La vérité, rien que la vérité

بلدية تيمزريت ببومرداس/ تاخر تنموي وتهميش

 لبوتي جورنال    10/02/2021 : تبقى بلدية تيمزريت   بقراها ومداشرها  بعيدة عن ركب التنمية  في وقت كانت ومازالت المنطقة نقطة حمراء وخطر بسبب نشاط الجماعات الإرهابية التي قامت بعدة  اغتيالات بالمنطقة حيث تستغل الطابع الجبلي والغابات للتحرك.

 بلدية تيمزريت بقراها الكثيرة منها روافع ،أولاد سيدي عمارة ، أبعز وزن ، أية مسعود أخربان ،بوقاية وغيرها من القرى والمداشر التي سكاني سكانها من صعوبة المعيشة وغياب مشاريع تنموية من شأنها أن تشجع الأهالي على الاستقرار في أراضيهم، واشتكى العديد من المواطنين من تدهور الوضع الأمني بالمنطقة التي ما زالت في عدة نقاط وكرا للجماعات الإرهابية وحتى الدخول إلى البلدية  ليس سهلا على أي غريب ، و    طرح السكان عدة نقائص وذكروا بان العزلة أثرت عليهم كثيرا  في غياب الهياكل والمرافق الضرورية والإنارة العمومية وطرحوا  مشكل غياب الخدمات الصحية خاصة قسم التوليد حيث أن النساء الحوامل يجدن عدة صعوبات في الولادة ومنهن من يلجان اضطراريا إلى التوليد على الطريقة القديمة بالبيت واشتكوا أيضا من غياب عمليات التلقيح للرضع حيث يتنقلون إلى البلديات المجاورة لأجل التلقيح واشتكى المواطنين من غياب الاختصاصات الطبية وحتى طبيب الأسنان غير موجود .

  وطرحوا    مشكل عدم توفر الغاز الطبيعي  حيث يبقى الهاجس الأكبر الذي يعاني منه السكان في هذه المنطقة المعزولة  ،  الذي يعد من بين الأولويات،  وأشاروا  ، بأن ربط سكناتهم بهذه المادة الحيوية  سيساهم في تحسين المستوى المعيشي  للسكان, مؤكدين في ذات السياق بأنهم أمام تصاعد موجات البرد القارص التي تعصف بالمنطقة ناشدوا الجهات الوصية خاصة والي بومرداس   بإدراج منطقتهم ضمن اهتماما ت لأجل تزويدهم بهذه الطاقة الحيوية  لأجل إنهاء  معاناتهم مع رحلة التنقل لعدة كيلومترات من أجل البحث عن قارورات غاز البوتان التي تعرف أسعارها التهابا لا مثيل له خلال فضل الشتاء البارد، بسبب ندرتها وكثرة الطلب عليها نظرا لتعدد احتياجاتها المتمثلة خصوصا في الطبخ والتدفئة، كما أن العديد من العائلات تجد صعوبة كبيرة في نقل قارورات الغاز إلى البيوت بسبب وجود مساكنها فوق مرتفعات جبلية وبعيدة عن الطريق الرئيسي  
هذا ويبقى مشروع التزود بشبكة الغاز الطبيعي لهؤلاء السكان  حلم ينتظرون تحقيقه كما طرح العديد من السكان غياب خدمات الهاتف الثابت والانترنت                  
   مشكل النقل المدرسي أيضا ما زال مطروحا حيث أن التلاميذ  المتمدرسين في مختلف الأطوار بتيمزريت من صعوبات في التنقل إلى مؤسساتهم التربوية ، بسبب بُعد المسافة خاصة في فصل الشتاء حيث الثلوج والبرودة الشديدة في ظل غياب النقل المدرسي، حيث أنهم لا يزالون يعتمدون على المشي لعدة كيلومترات في الصباح البارد أو توقيف السيارات للوصول إلى مدارسهم، حيث أن تنقل هؤلاء في هذه الظروف يبدو مأساويا، وهو الأمر الذي أدى بالكثيرين منهم إلى التسرب، خاصة الفتيات   التلاميذ الذين يعانون مع كل موسم دراسي جديد    ،   واشتكى العديد من أولياء التلاميذ المعاناة التي  يعيشوها  أبناؤهم للوصول إلى مدارسهم وطالبوا بتوفير   وسائل نقل خاصة بهم من أجل الحد من التسرب المدرسي  ، وتشجيع التلاميذ على مواصلة تعليمهم في أحسن الظروف  كما  وتشهد الطرقات   تدهورا كبيرا خاصة  طرقات القرى التي أصبحت عبارة عن مسالك ترابية يصعب اجتيازها سواء مشيا على الأقدام أو على متن سيارة خاصة في الأيام الممطرة نتيجة الانتشار الواسع للحفر الكبيرة التي تتحول إلى برك تتجمع فيها مياه السيول في الشتاء.

واشتكى الشباب من إهمال السلطات الولائية للشباب في غياب المرافق الرياضية وغياب مسبح بلدي  مما جعل الصيف جحيم في بلدية تيمزريت

  وطالب السكان بتوفير الإنارة العمومية إلى جانب هذا دعا السكان إلى الاهتمام بانجاز هياكل ومرافق للشباب وتوفير سكنات اجتماعية للعائلات المحتاجة التي تعيش أزمة سكن وتوفير سكنات تساهمية لفئات معينة وعبروا عن استياءهم من تفضيل عاصمة الولاية في كل البرامج على حساب بلدية تيمزريت ، إلى جانب هذا طالبوا دعم سكان القرى والأرياف ببرامج الدعم الريفي.

أ.ح