12 août 2022

Le Petit Journal

La vérité, rien que la vérité

فتح تحقيق في قضية الاعتداء على ممرضتين بمستشفى بني مسوس ALGER/ OUVERTURE D’UNE ENQUETE SUR L’AGRESSION DE B. MESSOUS

أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس بفتح تحقيق معمق حول قضية تعرض ممرضتين تعملان بالمستشفى الجامعي ببني مسوس بالجزائر العاصمة إلى اعتداء أدى إلى وفاة إحداهما ،موضحا بيان لوكيل الجمهورية أنه عملا بأحكام المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية, يعلم وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس الرأي العام أنه بتاريخ اليوم الموافق لـ 2022/06/28 حوالي الساعة التاسعة صباحا, تلقت مصالح الأمن الحضري لبني مسوس نداء من قاعة العمليات لأمن ولاية الجزائر لغرض التوجه إلى مصلحة الاستعجالات للمستشفى الجامعي بني مسوس بخصوص استقبال المصلحة الجراحية لضحيتي اعتداء بواسطة سلاح أبيض ،مضيفا أنه على الفور انتقلت مصالح الضبطية القضائية لعين المكان أين تبين أن الأمر يتعلق بشخصين من جنس أنثى الأولى تدعى ب/ف تبلغ من العمر حوالي 32 سنة, ممرضة بمستشفى بني مسوس, تعرضت لطعنة على مستوى الظهر أدت إلى وفاتها بعد وصولها إلى المستشفى, والثانية تدعى ش/ص تبلغ من العمر حوالي 26 سنة, تعمل كممرضة بنفس المستشفى. هذه الأخيرة تعرضت لطعنة على مستوى الظهر وجروح على مستوى اليد وهي متواجدة حاليا بمصلحة الاستعجالات الجراحية بمستشفى بني مسوس.

وتابع بيان وكيل الجمهورية : « فورإخطارنا بالوقائع, أسدينا تعليمات لمصالح الضبطية القضائية من أجل فتح تحقيق معمق حول الوقائع بغرض تحديد هوية الفاعل وإيقافه ثم تقديمه أمام العدالة, كما قمنا بالانتقال إلى عين المكان من أجل الوقوف على ظروف وملابسات الجريمة ، مشيرا إلى أن التحريات الأولية المستقاة من تصريحات الضحية ش-ص تفيد أن عملية الاعتداء تمت أثناء توجه الضحيتين من مقر سكنهما إلى مكان عملهما بالمستشفى الجامعي بني مسوس, إذ ودون سابق إنذار قام الفاعل بالتهجم عليهما بواسطة سلاح أبيض ليلوذ بعدها مباشرة بالفرار، مضيفا أن الأبحاث والتحريات لا زالت متواصلة وأي مستجدات في القضية سيتم إخطار الرأي العام بها.

هذا وقام وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد بزيارة بتفقد الممرضة ضحية الاعتداء كما ألقى الوزير نظرة على رفيقتها المتوفية بمصلحة حفظ الجثث، معربا عن تضامنه مع عائلة وأب الضحية المتوفاة والتي كانت تقترب من الزواج. في حين، دعا الوزير السلطات الأمنية إلى كشف ملابسات الحادث وتوقيف الجناة ، مؤكدا ان الأمر ليس من اختصاصه لمعرفة أسباب  هاته الحادثة الأليمة.

ي. تيشات