12 août 2022

Le Petit Journal

La vérité, rien que la vérité

بومرداس /الاتحاد النسائي يطلق معرضه السنوي للصناعات التقليدية والحرف في طبعته الثالثة بمشاركة غرداية وبشار Boumerdés/ 3eme exposition de l’artisanat des femmes.

على وقع الاهازيج الفلكلورية واللوحات الفنية الرائعة، اطلق المكتب الولائي لاتحاد النساء ببومرداس، معرضه السنوى، للصناعات التقليدية والحرف، في طبعته الثالثة، لفائدة النساء ومن هن الماكثات في البيت، تشجيعا لهن، وتعزيزا للسياحة الداخلية .وعلى ذات الاهازيج والنغمات الفنية وكذا العروض الفلكلورية اختتم المعرض على امل ان يتوسع نشاطه ليشمل مختلف الفنون والثقافات المتنوعة لولايات الوطن عملا على تحويل بومرداس الى قبلة سياحية وثقافية تغني عن اللجوء الى تونس خلال موسم الاصطياف ولما لا ان تصبح قبلة سياحية دولية … وهي التي تعرف بمدينة « الابداع والفنون » 

المعرض احتضنته دار البيئة، وتضمن عددا من الاجنحة، عرضت خلالها تحف فنية، وملابس تقليدية، وافرشة من مختلف الالوان والانواع،تزينت بها فضاءات المعرض، فضلا عن منتجات تجميلية مستخلصة من مواد طبيعية، واكلات شعبية، تفننت في اعدادها البومرداسيات المشاركات، وكذا الغرداويات والبشاريات القادمات من ولايتي الجنوب للمشاركة في فعاليات هذه التظاهرة .وحسب السيدة بوزيان يامنة – الامينة الولائية لاتحاد النساء ببومرداس – ان المعرض شاركت فيه ثلاث ولايات من بينها ولايتا غرداية و بشار رفقة ولاية بومرداس المضيافة ويأمل اتحاد النساء ان تتحول التظاهرة الى حدث وطني تشارك فيه مختلف ولايات الوطن على أمل ان يصبح معرضا دوليا للحرف والصناعات التقليدية النسويه وبالتالي… المضي ببومرداس الى مصاف الولايات السياحية بامتياز تغنينا لوحدها عن تغيير الوجهه واللجوء الى تونس في ظل الامكانيات المتوفرة والتي تحوز عليها هذه الولاية الساحلية.             المشاركات في المعرض قدمن عروضا فنية رائعة في الطبخ، والرقص والغناء، فضلا عن الابداع الفني التشكيلي من خلال اشغال يدوية عرضت من قبلهن للبيع كما هو الحال بالنسبة للالبسة والافرشة التقليدية وكذا المنتجات التجميلية التي تزينت بها اجنحة العرض ولقت اقبالا واسعا بالموازاة مع التهافت الكبير من قبل الزوار على المواد المعروضه للتسوق والتمتع بالمعروضات عن قرب.    مختلف المتوافدين على التظاهرة استحسنوا المبادرة وابدوا اعجابهم الشديد بما جادت به انامل الانثى الحرفية والمبدعة لاسيما الماكثة في البيت لما تنتج وتقدم من تحف في غاية من الروعة محافظة بذلك على الموروث الثقافي والفني ومساهمة في نفس الوقت بابداعها في تعزيز السياحة لاسيما السياحة الداخلية.

علي لعناني